موقوف مىباشد ولى آنچه مربوط به آينده است ، نشاندن در قلبها يا نقش نمودن در گوشها ( شنيدهها ) مىباشد كه آن والاترين علم ماست و هيچ پيامبرى بعد از پيامبر ما صلّى اللّه عليه و إله نيست . « 1 »
هامش
( 1 ) . علمنا على ثلاثة أوجه : ماض و غابر و حادث ؛ أمّا الماضي فتفسير ، و أمّا الغابر فموقوف ، و أمّا الحادث فقذف في القلوب أو نقر في الأسماع و هو أفضل علمنا ، و لا نبيّ بعد نبيّنا صلّى اللّه عليه و إله . همان ، ص 286 .