[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 25 إلى 27 ]
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ( 25 ) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ( 26 ) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 27 )
اللغة :
( المواطن ) جمع موطن والمواطن مثل الوطن ، وفي المصباح :
« الوطن مكان الإنسان ومقره ، والجمع أوطان مثل سبب وأسباب ، والموطن مثل الوطن والجمع مواطن كمسجد ومساجد ، والموطن أيضا :
المشهد من مشاهد الحرب » وعبارة الزمخشري : « مواطن الحرب مقاماتها وموافقها قال :
وكم موطن لولاي طحت كما هوى * بأجرامه من قلة النيق منهوي
أي كثير من مواطن الحرب لولاي موجود لطحت بكسر الطاء وضمها ، من باع وقال أي هلكت فيها كما هوى منهو أي ساقط من قلة النيق أي من رأس الجبل . ومذهب سيبويه أن لولا حرف جر إذا وليها ضمير نصب ومذهب الأخفش أنه وضع ضمير النصب موضع ضمير الرفع على الابتداء ، أما المبرد فقد أنكر وروده وهو محجوج بهذا