تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
بالعين ونحوها سواء أكان على وجه الاستنقاص أولا ، وأما اللمز فهو خاص بكونه على وجه العيب ، وفي المصباح : غمزه غمزا من باب ضرب أشار اليه بعين أو حاجب .

الاعراب :

( فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ )
الفاء عاطفة وسيأتي سر استعمالها ولا ناهية وتعجبك مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر تقديره أنت ، والخطاب وإن كان منصرفا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا أن المراد به جميع المؤمنين ، وأموالهم فاعل ولا أولادهم عطف عليه
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا )
إنما كافة ومكفوفة ويريد اللّه فعل مضارع وفاعل واللام للتعليل ويعذبهم منصوب بأن مضمرة وأورد اللام للتقوية والأصل يريد أن يعذبهم ، وبها متعلقان بيعذبهم وفي الحياة الدنيا حال .
( وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ )
عطف « تزهق » على « ليعذبهم » وأنفسهم فاعل والواو حالية وهم مبتدأ وكافرون خبر .
( وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ )
الواو استئنافية ويحلفون فعل مضارع وفاعل وباللّه جار ومجرور متعلقان بيحلفون وإن واسمها واللام المزحلقة ومنكم خبرها والواو للحال وما نافية حجازية وهم اسمها ومنكم خبرها والجملة حالية
( وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ )
الواو عاطفة ولكن واسمها وقوم خبرها وجملة يفرقون صفة .
( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ )
لو شرطية ويجدون ملجأ فعل مضارع وفاعل ومفعول به أو مغارات أو مدخلا معطوفان على ملجأ . لولوا اللام واقعة في جواب لو وإليه
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 116 | محيي الدين الدرويش