تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
من حسنة . والمعنى فلا تستحسن ولا يستهويك ما أوتوا من زينة الدنيا وبهارجها ، وفي المصباح : ويستعمل التعجب على وجهين : أحدهما ما يحمده الفاعل ومعناه الاستحسان والإخبار عن رضاه به ، والثاني ما يكرهه ومعناه الإنكار والذم له ، ففي الاستحسان يقال : أعجبني ، وفي الذم والإنكار : عجبت وزان تعبت .
( يَفْرَقُونَ )
يخافون ، وفي المختار : فرق فرقا من باب تعب خاف ويتعدى بالهمزة فيقال أفرقته .
( مَغاراتٍ )
جمع مغارة وهي المكان المنخفض في الأرض أو في الجبل . والغور بالفتح من كل شيء قعره ، والغور المطمئن في الأرض ، وغار الرجل غورا أتى الغور وهو المنخفض من الأرض ، وأغار بالألف مثله ، والغار والمغار والمغارة كالكهف في الجبل ، والكهف كالبيت في الجبل والجمع كهوف ، ثم انظر إلى الدقة في الترتيب مما يتناهى فيه نظم الكلام إلى أسمى الحدود ، ذكر أولا الأمر الأعم وهو الملجأ من أي نوع كان ثم ذكر الغيران التي يختفى فيها في أعلى الأماكن وهي الجبال ، ثم الأماكن التي يختفى فيها في الأماكن السافلة وهي التي عبر عنها بالمدخل .
( يَجْمَحُونَ )
يسرعون إسراعا لا يردهم شيء ، من الفرس الجموح وهو الذي إذا حمل لم يرده اللجام ، وفي المصباح : جمح الفرس براكبه يجمح بفتحتين من باب خضع جماحا بالكسر وجموحا استعصى حتى غلبه فهو جموح بالفتح وجامح يستوي فيه المذكر والمؤنث .
( يَلْمِزُكَ )
يعيبك في قسمة الصدقات ويطعن عليك وفي المصباح : « لمزه لمزا من باب ضرب عابه وقرأ بها السبعة ، ومن باب قتل لغة ، وأصله الإشارة بالعين ونحوها » فهو أخص من الغمز إذ هو الإشارة