تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
والمراد بالإضراب هنا إبطال كلام الكفرة ، وبدا فعل ماض ، ولهم جار ومجرور متعلقان ببدا ، وما اسم موصول في محل رفع فاعل بدا ، وجملة كانوا صلة الموصول ، وكان واسمها ، وجملة يخفون خبر كانوا ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بيخفون
( وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ )
الواو عاطفة ، ولو شرطية ، وردوا فعل ماض ونائب فاعل ، واللام واقعة في جواب لو ، وجملة لعادوا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، ولما اللام حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بعادوا ، وجملة نهوا عنه صلة الموصول ، والجار والمجرور متعلقان بنهوا
( وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ )
الواو حالية ، وإن واسمها ، واللام المزحلقة وكاذبون خبر إن
( وَقالُوا : إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ )
يجوز أن تكون الواو عاطفة على جملة عادوا ، فالجملة داخلة في حيز الجواب ، أو على قوله « وإنهم لكاذبون » ، ويجوز أن تكون استئنافية وإن نافية وهي مبتدأ ، وإلا أداة حصر ، وحياتنا خبر ، والدنيا صفة ، والواو عاطفة ، وما حجازية تعمل عمل ليس ، ونحن ضمير منفصل في محل رفع اسمها ، والباء حرف جر زائد ومبعوثين مجرور لفظا خبر « ما » الحجازية محلًا .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 30 ]

وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 )

الاعراب :

( وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ )
الواو استئنافية ، ولو شرطية ،
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 93 | محيي الدين الدرويش