والعلاقة المحلية ، يريد المطر الكثير ، عبر عنه بالسماء لأنه ينزل منها ، وقد رمق هذا المجاز الشاعر بقوله :
إذا نزل السماء بأرض قوم * رعيناه وإن كانوا غضابا
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 7 إلى 8 ]
وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ ( 7 ) وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ ( 8 )
اللغة :
( قِرْطاسٍ )
القرطاس : ما يكتب فيه ، وكسر القاف فيه أشهر من ضمها . والقرطس : وزن « جعفر » : لغة فيه ، وفي القاموس :
« مثلث القاف ، وكجعفر ودرهم : الكاغد ، والكاغد معروف ، بفتح الغين والدال المهملة ، وربما قيل بالذال المعجمة وهو معرّب » وهو المراد هنا ، وله معان أخرى منها الغرض ، وبرد مصريّ ، والجارية البيضاء المديدة القامة ، والناقة الفتية ، والجمع قراطيس .
الاعراب :
( وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ )
كلام مستأنف مسوق لبيان فرط تعنتهم وتماديهم في المكابرة واللجاج .