بالضمير ، للدلالة على كمال العناية . وقد تقدم هذا البحث والاستشهاد عليه بمطلع سينية البحتري .
5 - التنكير : فقد ابتدأ بالنكرة ، وهو « أجل » ، وكان الظاهر أن يؤخر المبتدأ ، تقول : عندي كتاب ، ولا تقول كتاب عندي .
ولكن الذي أوجب تقديم النكرة تعظيم شأن الأجل المضروب عنده سبحانه ، والمراد به الساعة وتهويل أمرها .
6 - حذف المفعول به لظهوره ، أي : يعدلون به ، أي :
يسوون بربهم غيره مما لا يقدر على شيء مما يقدر عليه . وهذه نهاية الحمق ، وغاية الرّقاعة .
7 - العطف بثمّ لاستبعاد صدور الشك منهم مع وجود ما يقتضي عدمه .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 3 إلى 5 ]
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 ) وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 4 ) فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 5 )
الاعراب :
( وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ