تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
اللهم أصله : يا اللّه ، فحذف حرف النداء وعوضت منه الميم المشددة ، وقد تقدم بحثه . وربنا نداء ثان ، وأنزل فعل أمر للدعاء ، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت ، وعلينا متعلقان بأنزل ، ومائدة مفعول به ومن السماء متعلقان بمحذوف صفة لمائدة ، أو متعلقان بأنزل أيضا .
( تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ )
جملة تكون صفة ثانية لمائدة ، أي : يكون يوم نزولها عيدا ، واسم تكون مستتر تقديره هي ، وعيدا خبر تكون ، ولنا متعلقان بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة تقدمت على موصوفها ، وهو قوله : « عيدا » ، ولأولنا الجار والمجرور متعلقان بمحذوف بدل من « لنا » بتكرير العامل ، وآخرنا عطف على « أولنا » ، وآية عطف على « عيدا » ، ومنك متعلقان بمحذوف صفة لآية
( وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ )
الواو حرف عطف ، وارزقنا فعل أمر للدعاء ، وفاعله مستتر ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والواو استئنافية أو حالية ، وأنت مبتدأ ، وخير الرازقين خبر ، والجملة لا محل لها لأنها مستأنفة أو في محل نصب على الحال
( قالَ اللَّهُ : إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ )
كلام مستأنف مسوق لبيان استجابة اللّه لدعائه . وإني وما في حيزها في محل نصب مقول القول ، وإن واسمها ، ومنزلها خبر ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمنزلها لأنه اسم فاعل
( فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ )
الفاء استئنافية ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ويكفر فعل الشرط ، وبعد ظرف قطع عن الإضافة لفظا لا معنى فبني على الضمّ وهو متعلق بيكفر ، ومنكم متعلقان بمحذوف حال
( فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ )
الفاء رابطة للجواب ، وإن واسمها ، وجملة أعذبه خبرها ، وجملة إني أعذبه في محل جزم جواب الشرط ، وعذابا مفعول مطلق وهو اسم مصدر بمعنى التعذيب ،