تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤

الاعراب :

( قُلْ : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً )
كلام مستأنف مسوق لتوجيه الخطاب إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . وجملة النداء في محل نصب مقول القول ، وقد تقدم إعرابها ، وإن واسمها ، ورسول اللّه خبرها ، وإليكم جار ومجرور متعلقان برسول ، وجميعا حال من ضمير إليكم
( الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
اسم الموصول نعت للّه ، ويجوز أن تقطعه فترفعه على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم ، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر ، والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول
( لا إِلهَ إِلَّا هُوَ )
هذه الجملة لا محل لها لأنها بدل من الصلة قبلها ، وقد تقدم إعراب كلمة الشهادة مفصلة مع اختلاف الآراء
( يُحيِي وَيُمِيتُ )
الجملة بدل أيضا فلا محل لها
( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ )
الفاء الفصيحة ، وآمنوا فعل أمر ، وباللّه جار ومجرور متعلقان بآمنوا ، ورسوله عطف على اللّه ، والنبي صفة ، وكذلك الأميّ ، وكذلك وجملة يؤمن باللّه لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وكلماته عطف على اللّه ، والمراد بها ما أنزل عليه
( وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
عطف على اللّه ، والمراد بها ما أنزل عليه
( وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
عطف على آمنوا ، ولعل واسمها ، وجملة تهتدون خبرها ، وجملة الرجاء حالية
( وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ )
الواو استئنافية ، ومن قوم موسى جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم ، وأمة مبتدأ مؤخر ، وجملة يهدون بالحق صفة لحكاية الحال الماضية ، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : ملتبسين بالحق ، وبه جار ومجرور متعلقان بيعدلون
( وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً )
الواو عاطفة ، وقطعناهم فعل وفاعل ومفعول به ،