واثنتي عشرة حال من مفعول قطعناهم ، أي : فرقناهم معدودين بهذا العدد ، وجوز الزمخشري وأبو البقاء أن يكون قطعناهم بمعنى صيرناهم ، فيكون اثنتي عشرة مفعولا به ثانيا ، وأسباطا بدل من اثنتي عشرة ، أي فرقة . قال أبو إسحاق الزّجاج : ولا يجوز أن يكون تمييزا ، لأنه لو كان تمييزا لكان مفردا . وسيأتي مزيد من القول فيه في باب الفوائد . وأمما بدل من « أسباطا » ، فهو بدل من البدل وهو الأسباط
( وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ )
عطف على قطعناهم ، وإلى موسى جار ومجرور متعلقان بأوحينا ، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بأوحينا أيضا ، وجملة استسقاه قومه في محل جر بالإضافة ، واستسقاه قومه فعل ومفعول به وفاعل
( أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ )
يجوز أن تكون « أن » هي المفسرة للإيحاء ، لأن فيه معنى القول دون حروفه ، وأن تكون المصدرية ، وقد تقدم نظيرها ، وبعصاك جار ومجرور متعلقان باضرب ، والحجر مفعول به
( فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً )
الفاء الفصيحة ، أي : فضرب فانبجست ، ومنه جار ومجرور متعلقان بانبجست ، واثنتا عشرة فاعل انبجست ، وعينا تمييز
( قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ )
الجملة مستأنفة لا محل لها ، وقد حرف تحقيق ، وعلم كل أناس فعل وفاعل ، وأناس مضاف إليه ، وهو اسم جمع ، واحده إنسان ، وقيل : هو جمع تكسير له ، ومشربهم مفعول به
( وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى )
وظللنا فعل وفاعل ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بظللنا ، والغمام مفعول به ، وأنزلنا عطف على ظللنا ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بأنزلنا والمن مفعول به ، والسلوى عطف على المنّ
( كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ )
جملة كلوا في محل نصب مقول قول محذوف ، أي : وقلنا ، وكلوا فعل أمر ، والواو فاعل ، ومن طيبات جار ومجرور متعلقان بكلوا ،