الألواح جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، ومن كل شيء جاء ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ، والمراد ألواح التوراة
( مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ )
موعظة بدل من محل « من كل شيء » ، لأنه مفعول به كما تقدم ، ويجوز إعراب « موعظة » مفعولا من أجله ، أي : كتبنا له تلك الأشياء للموعظة والتفصيل ، ولكل شيء جار ومجرور متعلقان ب « تفصيلا » أو صفة له
( فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ )
الفاء الفصيحة أو عاطفة لمحذوف على كتبنا ، والتقدير : فقلنا خذها ، وخذ فعل أمر ، والهاء مفعول به . وبقوة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خذها ، وجملة امر عطف على خذها ، وقومك مفعول به ، ويأخذوا فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب ، وخص الأحسن بالأخذ ، وكل ما فيها مطلوب ، مبالغة في التحري وحسن الأخذ واختيار الأسدّ المحكم ، أو ان التفضيل غير مراد كقولهم : الصيف أحر من الشتاء ، أي هو في حرّه أبلغ من الشتاء في برده ، فتفضيل حرارة الصيف على برد الشتاء غير مراد ، فلما أريد بالأحسن المأمور به - لكونه أبلغ في الحسن من المنهي عنه في القبح - كان اللازم أن لا يجوز الأخذ بالمنهي عنه ، وسأريكم دار الفاسقين جملة مستأنفة مسوقة للتأكيد للأمر بالأخذ بالأحسن والحث عليه ، فهي بمثابة التعليل ، ولا يخفى ما في الالتفات من زيادة في التأكيد والمبالغة للأخذ بالأحسن . أما دار الفاسقين فقيل : هي دار فرعون وأتباعه ، للاعتبار بها ، وقيل : هي غير ذلك ، ولا محل للاجتهاد هنا
( سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ )
كلام مستأنف مسوق للتحذير من الاستكبار الصارف للأذهان عن التفكير الحق . وعن آياتي جار ومجرور متعلقان بأصرف ، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول