تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ما بعدها بمصدر منصوب على المفعولية لتلقف ، وجملة يأفكون لا محل لها على كل حال
( فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ )
الفاء عاطفة ، ووقع الحق فعل وفاعل ، وبطل فعل ماض ، و « ما » موصولة أو مصدرية ، وهي في محل رفع فاعل ، أو مع ما في حيزها . وكان واسمها ، وجملة يعملون خبرها
( فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ )
الفاء عاطفة ، غلبوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو نائب فاعل ، وهنالك اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية ، أي : غلبوا في المكان الذي وقع فيه سحرهم ، وانقلبوا عطف على غلبوا ، وصاغرين حال
( وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ )
عطف على ما قبله ، والسحرة نائب فاعل لألقي ، وساجدين حال من السحرة
( قالُوا : آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ )
الجملة مستأنفة لا محل لها ، ويجوز أن تكون حالية ، أي : ألقوا حال كونهم ساجدين قائلين ، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول ، وبرب العالمين جار ومجرور متعلقان بآمنا
( رَبِّ مُوسى وَهارُونَ )
رب بدل من رب العالمين أو نعت له ، وقدموا موسى على هارون - وإن كان هارون أسنّ منه - لأمرين : أولهما ارتفاعه عليه بالرتبة ، ولأنه وقع فاصلة ، ومراعاة الفواصل تكاد تكون مطردة في القرآن .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 123 إلى 126 ]

قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 123 ) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ( 124 ) قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ( 125 ) وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ ( 126 )