فقال سيبويه : « لا يجوز النصب » فقال يحيى : قد اختلفتما وأنتما رئيسا بلديكما ، فمن يحكم بينكما ؟ فقال الكسائي : العرب ببابك ، قد سمع منهم أهل البلدين فيحضرون ويسألون . فقال يحيى وجعفر :
أنصفت ، فأحضروا فوافقوا الكسائي ، فاستكان سيبويه ، فأمر له يحيى بعشرة آلاف درهم ، فخرج إلى فارس فأقام بها حتى مات ، ولم بعد إلى البصرة . فيقال : إن العرب قد ارشوا على ذلك ، وأنهم علموا بمنزلة الكسائي عند الرشيد .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 113 إلى 116 ]
وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 113 ) قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 114 ) قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ( 115 ) قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ( 116 )
الاعراب :
( وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ )
فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة مستأنفة
( قالُوا : إِنَّ لَنا لَأَجْراً )
قالوا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة مسوقة لإيراد جوابهم على تقدير : سأل : « ما قالوا » ، وتنكير الأجر يقصد به المبالغة في الكثرة . وإن حرف مشبه بالفعل ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم ، واللام المزحلقة ، وأجرا