تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
بتفصيله ، وإما من المفعول ، أي : فصلناه مشتملا على علم
( هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )
هدى ورحمة حال من مفعول فصلناه ، أي : هاديا وراحما . ويجوز أن يعربا مفعولا من أجله ، أي : فصلناه لأجل الهداية والرحمة ، ولقوم جار ومجرور متعلقان بالمصدر ، وجملة يؤمنون نعت لقوم
( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ )
كلام مستأنف لبيان موقفهم من الكتاب الذي يجحدون ، وفي نفس الوقت ينتظرون ما يؤول إليه وعاقبة أمره . وهل حرف استفهام بمعنى النفي والإنكار ، أي : ما ينتظرون ويتوقعون غير ذلك ، وإلا أداة حصر ، نزلهم منزلة المتوقع المنتظر ، وهم ليسوا كذلك لجحودهم له ، وتأويله مفعول به
( يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ )
كلام مستأنف مسوق لتقرير ما يقولونه في ذلك اليوم . والظرف متعلق بيقول ، وجملة يأتي تأويله في محل جر بالإضافة ، وتأويله فاعل يأتي ، ويقول الذين فعل وفاعل ، وجملة نسوه صلة الموصول ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بنسوة ، أي : من قبل إتيان تأويله
( قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ )
الجملة في محل نصب مقول قولهم ، وجاءت رسل ربنا فعل وفاعل : وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءت
( فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا )
الفاء عاطفة ، وهل حرف استفهام ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، ومن حرف جر زائد ، وشفعاء مجرور بمن لفظا في محل رفع مبتدأ مؤخر ، والفاء فاء السببية لوقوعها في جواب الاستفهام ، ويشفعوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، ولنا جار ومجرور متعلقان بيشفعوا
( أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ )
أو حرف عطف ونرد فعل مضارع مبني للمجهول ، والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها ، داخلة معها في حكم الاستفهام ، كأنه قيل : هل لنا من شفعاء أو هل نرد ؟ ورفع نرد لوقوعه موقع الاسم ، فيكون من