المحذوفة خبر ثان لاسم الإشارة ، أو حال منه ، أي مقولا لهم ذلك ، ولا نافية مهملة وخوف مبتدأ ، ساغ الابتداء به لدخول النفي عليه ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، وجملة ولا أنتم تحزنون عطف على الجملة المتقدمة
( وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ )
تقدم إعراب نظيرها
( أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ )
أن مخففة من الثقيلة أو مفسرة ، وقد تقدمت لها نظائر ، وأفيضوا فعل أمر والواو فاعل ، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأفيضوا ، ومن الماء جار ومجرور متعلقان بأفيضوا أيضا ، لأن معنى الإفاضة هنا متضمن معنى الإلقاء ، وأو حرف عطف ، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف معطوف من الماء ، ولا بد من تقدير فعل ، أي : وأطعمونا ، على حدّ قولهم : « علفتها تبنا وماء باردا » ، أو بتضمين أفيضوا معنى ألقوا يصح تعلق المعطوف به ، وجملة رزقكم اللّه صلة ، والأولى أن تكون « أو » بمعنى الواو ليصح ، ولها نظائر في اللغة
( قالُوا : إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ )
الجملة مستأنفة لتقرير جوابهم ، وجملة إن واسمها وخبرها في محل نصب مقول قولهم ، وجملة حرمهما خبر إن ، وعلى الكافرين جار ومجرور متعلقان بحرمهما ، والمراد بالتحريم لازمه وهو المنع
( الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً )
اسم موصول في محل جر صفة للكافرين ، وجملة اتخذوا صلة ، ودينهم مفعول اتخذوا الأول ، ولهوا مفعوله الثاني ، ولعبا عطف على « لهوا »
( وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا )
الواو عاطفة ، وغرتهم الحياة فعل ومفعول به وفاعل ، والدنيا صفة للحياة ، أي : استهوتهم بزخارفها وشغلتهم بالأطماع
( فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا )
الفاء هي الفصيحة ، واليوم ظرف زمان متعلق بننساهم ، والكاف حرف جر ، وما مصدرية ، أي : كنسيانهم ، والجار والمجرور في محل نصب صفة