متعلق بمحذوف مفعول به ثان ، والقوم مضاف إليه ، والظالمين نعت للقوم .
الفوائد :
المصادر كلها من هذا الوزن على تفعال بفتح التاء ، وإنما تجيء تفعال في الأسماء ، وليست كثيرة ، ذكر بعض أئمة اللغة منها ستة عشر اسما ، ومنها التبيان والتلقاء ، ومر تهواء من الليل ، وتبراك وتعشار وترباع وهي مواضع ، وتمساح للدابة المعروفة ، والتمساح الرجل الكذاب أيضا ، والزلزال وتجفاف وتمثال وتمراد والتمراد بيت صغير في بيت الحمام لمبيضه ، وتلفاق وهما ثوبان يلفقان ، وتلقام أي : سريع اللقم ، ويقال أتت الناقة على تضرابها أي : على الوقت الذي ضربها الفحل فيه ، وتضراب كثير الضرب ، وتقصار وهي المخنقة ، وتنبال وهو القصير .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 48 إلى 51 ]
وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ( 48 ) أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ( 49 ) وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ( 51 )