الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ )
الواو استئنافية ، ويوم ظرف منصوب بفعل محذوف ، أي : واذكر يوم نحشرهم ، وجملة نحشرهم - بالنون والياء ، فهما قراءتان - في محل جر بالإضافة بعد الظرف ، وجميعا حال ، وقال أبو حيان : « أعرب بعضهم « يوم » مفعولا باذكر محذوفا ، والأولى أن يكون الظرف معمولا لفعل القول المحكيّ به النداء ، أي : ويوم نحشرهم نقول : يا معشر الجن ، وهو أولى مما أجاز بعضهم من نصبه باذكر مفعولا به لخروجه عن الظرفية » ويا معشر الجن منادى مضاف ، مقول قول محذوف ، أي : ونقول لهم : يا معشر الجن ، وقد حرف تحقيق ، واستكثرتم فعل وفاعل ، ومن الإنس جار ومجرور متعلقان باستكثرتم
( وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ )
الواو عاطفة ، وقال أولياؤهم فعل وفاعل ومن الإنس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وربنا منادى مضاف ، حذف منه حرف النداء ، واستمتع بعضنا فعل وفاعل ، وببعض جار ومجرور متعلقان باستمتع ، والجملة في محل نصب القول .
( وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا )
الواو حرف عطف ، وبلغنا فعل وفاعل ، وأجلنا مفعول ، والذي اسم موصول في محل نصب صفة ل « أجلنا » ، وجملة أجلت لا محل لها لأنها صلة الموصول ، ولنا جار ومجرور متعلقان بأجلت
( قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ )
الجملة مستأنفة مسوقة لرد اللّه تعالى عليهم . وقال فعل ماض ، وفاعله يعود على اللّه ، والنار مبتدأ ، ومثواكم خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وخالدين حال من الكاف في « مثواكم » ، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين ، وإلا ما شاء اللّه : إلا أداة استثناء ، وما اسم موصول أو مصدرية في محل نصب على الاستثناء من الجنس باعتبار الزمان أو المكان أو العذاب لدلالة خالدين عليهم ، أي : خالدين في كل زمان