تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
( جَهْدَ أَيْمانِهِمْ )
: الجهد بفتح الجيم المشقة وبضمها الطاقة .
( يُشْعِرُكُمْ )
: يدريكم ويعلمكم .

الاعراب :

( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
كلام مستأنف مسوق للنهي عن أمر هو واجب في حد ذاته ، ولكنه يؤدّي إلى سبّ اللّه تعالى ، فلذلك جرى النهي عنه ، ورب طاعة جرت إلى معصية . ولا ناهية ، وتسبوا فعل مضارع مجزوم بها ، والواو فاعل ، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة يدعون صلة الموصول ، ومن دون اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ )
الفاء هي السببية ، ويسبوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها ، لأنها مسبوقة بالنهي ، أي : لا تسبوا آلهتهم فقد يترتب على ذلك ما تكرهون من سب اللّه . ويجوز أن تكون الفاء عاطفة ، ويسبوا معطوفة على تسبوا ، ولفظ الجلالة مفعول به ، وعدوا منصوب على المصدر لأنه مرادفه ، ويصح أن يكون مفعولا لأجله ، أي : لأجل الاعتداء ، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ، لأن السب لا يكون إلا عدوا . وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مؤكدة
( كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ )
كذلك الجار والمجرور نعت لمصدر محذوف ، أي : زينا لهؤلاء أعمالهم تزيينا مثل تزييننا لكل أمة عملهم ، وزينا فعل وفاعل ، ولكل أمة جار ومجرور متعلقان بزينا ، وعملهم مفعول به ، والجملة نصب على الحال
( ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ )
ثم عاطفة للترتيب مع التراخي ، والعطف على محذوف تقديره : فأتوه ، وإلى ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف