تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
يخاطب مسدوحه أو معشوقه أو أي مخاطب كان بما يكره ويتطيّر به كما فعل جرير عندما استهل قصيدة مدح بها عبد الملك بن مروان :
أتصحو أم فؤادك غير صاح * عشيّة هم صحبك بالرّواح
فقال له عبد الملك : ويلك ! ما لك ولهذا السؤال يا ابن الفاعلة ! وكما تورط أبو الطيب المتنبي نفسه متعمدا في مديح كافور :
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا * وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا
ومن القصائد البديعة التي تغلغل التجريد إلى أبياتها قصيدة الصمة بن عبد اللّه في صاحبته ريا ، ونوردها كاملة ففيها لعشاق الأدب سلوى وتأساء :
حننت إلى ريا ونفسك باعدت * مزارك من ريا وشعباكما معا
فما حسن أن تأتي الأمر طائعا * وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا
قفا ودعا نجدا ومن حلّ بالحمى * وقل لنجد عندنا أن يودّعا
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربا * وما أحسن المصطاف والمتربّعا