تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
تعالى : « وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين » عندما قدر اسمها اسما ظاهرا أي إن الشأن والحديث . وقد تبع الزمخشري في الخطأ الجلال وأبو السعود ، وجلّ من لا يسهو .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 165 ]

أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 165 )

الاعراب :

( أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ )
الهمزة للاستفهام الانكاري والتقريع والواو عاطفة على ما تقدم من قصة أحد والمعنى لا ينبغي لكم أن تتعجبوا من فشلكم فإنكم تعلمون السبب وإذا عرف السبب بطل العجب ، ولما ظرفية حينية متعلقة بقلتم أو رابطة فهي حرف ، وسيأتي حكمها في باب الفوائد . وأصابتكم فعل ماض ومفعول به ومصيبة فاعل
( قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها )
الجملة صفة لمصيبة وقد حرف تحقيق وأصبتم فعل وفاعل ومثليها مفعول به
( قُلْتُمْ أَنَّى هذا )
جملة قلتم لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وأنى اسم استفهام خبر مقدّم وهذا مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول والمعنى : من أين أصابنا هذا الانهزام والقتل ونحن نقاتل في سبيل اللّه ومعنا رسول اللّه وقد وعدنا اللّه بالنصر عليهم ؟
( قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ )
جملة القول مقول للقول وهو مبتدأ ومن عند أنفسكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر
( إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
ان واسمها وخبرها وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير والجملة تعليلية لا محل لها .