تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
آية الفتح وهي قوله تعالى : « محمد رسول اللّه » إلى قوله : « وعد اللّه الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما » . 2 - لا بد في بدل الاشتمال من عائد يربطه بالأول فأما في قوله : « نعاسا » فالمراد : نعاسا فيها ، لأن المخاطب يعلم ذلك بسهولة كما تقدم . لأن كلا من الأمنة والنعاس مشتمل على الآخر .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 155 ]

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 155 )

اللغة :

( اسْتَزَلَّهُمُ )
طلب منهم الزلل واستدرجهم اليه . والزلل هو الانحراف عن الحق والوقوع في المناكر .

الاعراب :

( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ )
كلام مستأنف مسوق لبيان سبب هزيمة المنهزمين واستزلال الشيطان إياهم ، فحرموا قوة القلب وثبات الجنان ، وهما عدة النصر . وإن واسمها ، وجملة تولوا صلة الموصول ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ويوم ظرف زمان متعلق بتولوا وجملة التقى في محل جر بالإضافة