آية الفتح وهي قوله تعالى : « محمد رسول اللّه » إلى قوله : « وعد اللّه الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما » .
2 - لا بد في بدل الاشتمال من عائد يربطه بالأول فأما في قوله :
« نعاسا » فالمراد : نعاسا فيها ، لأن المخاطب يعلم ذلك بسهولة كما تقدم . لأن كلا من الأمنة والنعاس مشتمل على الآخر .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 155 ]
إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 155 )
اللغة :
( اسْتَزَلَّهُمُ )
طلب منهم الزلل واستدرجهم اليه . والزلل هو الانحراف عن الحق والوقوع في المناكر .
الاعراب :
( إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ )
كلام مستأنف مسوق لبيان سبب هزيمة المنهزمين واستزلال الشيطان إياهم ، فحرموا قوة القلب وثبات الجنان ، وهما عدة النصر . وإن واسمها ، وجملة تولوا صلة الموصول ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ويوم ظرف زمان متعلق بتولوا وجملة التقى في محل جر بالإضافة