تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧

الاعراب :

( قُلْ : أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً )
كلام مستأنف مسوق لأمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بتبكيتهم وإلزامهم بالحجة . وقل فعل أمر ، والهمزة حرف استفهام توبيخي تعجبيّ ، وجملة أتعبدون في محل نصب مقول القول ، ومن دون اللّه متعلقان بمحذوف حال ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به واختار بعضهم أن تكون نكرة موصوفة ، وجملة لا يملك صلة على الأول لا محل لها أو في محل نصب صفة ، ولعل هذا أولى . ولكم متعلقان بيملك ، وضرا مفعول به ليملك ، ولا نفعا عطف على « ضرا »
( وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )
الواو حالية ، والرابط بين الحال وصاحبها هو الواو ، ومجيء الحال بعد هذا الكلام مناسب لمقتضى الحال ، واللّه مبتدأ ، وهو ضمير فصل لا محل له ، أو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، والسميع العليم خبران ل « اللّه » أو ل « هو » ، وقد تقدمت نظائره
( قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ )
جملة القول استئنافية ، وما بعدها في محل نصب مقول القول ، ولا ناهية ، وتغلوا فعل مضارع مجزوم بلا ، وفي دينكم متعلقان بتغلوا ، وغير الحق صفة لمفعول مطلق ، أي : غلوا غير الحق ، ويصح كونه حالا من ضمير الفاعل ، وهو الواو ، أي : مجاوزين الحق ، وقيل : إن النصب على الاستثناء المتصل ، وقيل : على المنقطع
( وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً )
الواو عاطفة ، ولا ناهية ، تتبعوا فعل مضارع مجزوم ب « لا » وأهواء مفعول به ، وقوم مضاف اليه ، وجملة قد ضلوا صفة لقوم ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بضلوا ، وبنيت قبل على الضم لانقطاع الظرف عن الإضافة لفظا لا معنى ، وأضلوا