نصب مفعول به
( وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
الواو استئنافية والله مبتدأ وغفور خبره الأول ورحيم خبره الثاني .
الفوائد :
ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازا بعد عاطف مسبوق باسم خالص من التقدير بالفعل ، وأحرف العطف المختصة بذلك أربعة وهي :
الواو والفاء وأو وثم . ومن ذلك قول ميسون بنت بحدل :
ولبس عباءة وتقر عيني * أحب إلي من لبس الشفوف
هذا ويجوز أن تكون « أو » بمعنى « إلى » فيكون الفعل منصوبا بأن مضمرة وجوبا بعد أو .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 130 إلى 132 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 130 ) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 131 ) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 132 )
الاعراب :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً )
كلام مستأنف مسوق للنهي عن الربا والإمعان في تخويف المؤمنين ، قال أبو حنيفة رحمه