تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
يرد اللّه صلة الموصول ، وأن وما في حيزها في موضع نصب على أنه مفعول يرد ، وقلوبهم مفعول به ليطهر
( لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ )
لهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وفي الدنيا متعلقان بمحذوف حال ، وخزي مبتدأ مؤخر ، والجملة خبر ثان لاسم الإشارة ، ولهم في الآخرة عذاب عظيم عطف على ما تقدم .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 42 ]

سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 42 )

اللغة :

( السحت ) بضم الحاء وسكونها : الحرام ، وما خبث وقبح من المكاسب ، فلزم عنه العار ، كالرشوة ، والجمع أسحات . وكان اليهود يأخذون الرشا على الأحكام . وترى في باب الفوائد نبذة عنه . ومن عجيب أمر السين والحاء إذا كانتا فاء للكلمة وعينا لها أنها تدل على السحب والتأثير البعيد ، فسحب ذيله فانسحب هي أمّ هذا الباب . ومن مجاز الكلام سحبت الريح أذيالها . وانسحبت فيها ذلاذل الريح ، واسحب ذيلك على ما كان مني . ويقولون : ما استبقى الرجل ودّ صاحبه بمثل سحب الذيل على معايبه . ومادة السحت تقدمت ، ويقال : سحت الشحم من اللحم قشره ، وفلان مسحوت المعدة شره ،