تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الزواجر . ومن اسم موصول مفعول يعذب ، وجملة يشاء صلة ، ويغفر عطف على يعذب ، ولمن يشاء متعلقان بيغفر ، والواو استئنافية ، واللّه مبتدأ ، وعلى كل شيء متعلقان بقدير ، وقدير خبر اللّه
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ )
كلام مستأنف مسوق لخطاب الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، تحذيرا له من التأثر بما يعمله الكافرون ليحزنوه . ويا أيها الرسول تقدم إعرابها كثيرا ، ولا ناهية ، ويحزنك فعل مضارع مجزوم بلا ، والكاف مفعول به ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل ، وجملة يسارعون لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وفي الكفر جار ومجرور متعلقان بيسارعون
( مِنَ الَّذِينَ قالُوا : آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، وجملة قالوا لا محل لها لأنها صلة ، وجملة آمنا مقول القول ، وبأفواههم متعلقان بقالوا ، أي : إن قولهم لا يتجاوز أفواههم ، والواو حالية ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، وتؤمن فعل مضارع مجزوم بلم ، وقلوبهم فاعل ، والجملة في محل نصب حال
( وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ )
الواو عاطفة ، ومن الذين هادوا عطف على من الذين قالوا ، فيكون حالا مبينة لشيء واحد ، وقيل : الواو استئنافية ، ومن الذين خبر مقدم ، وسماعون مبتدأ مؤخر ، فيكون البيان بشيئين ، وعلى الوجه الأول تكون « سماعون » خبر لمبتدأ محذوف ، أي : هم سماعون ، وللكذب متعلقان بسماعون ، و « سماعون » الثانية بدل من « سماعون » الأولى أو تأكيد لها ، ولقوم متعلقان ب « سماعون » ، وآخرين صفة
( لَمْ يَأْتُوكَ )
الجملة صفة ثانية لقوم ولم حرف نفي وقلب وجزم ، ويأتوك فعل مضارع مجزوم وفاعل ومفعول به
( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ )
الجملة صفة ثالثة ، ولا بد من حذف مضاف ، أي : حكم الكلم ، ومن بعد