تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١

اللغة :

( أَجْلِ )
: الأجل بسكون الجيم مصدر . يقال : أجل عليهم شرا أي جناه وهيجه ، ثم استعمل في الجنايات ، كما في قولهم : « من جراك فعلته » أي : من أن جررته ، أي : جنيته ، ثم اتسع فيه ، فاستعمل في كل تعليل .

الاعراب :

( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ )
الجملة مستأنفة ، والجار والمجرور متعلقان بكتبنا ، وعلى بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بكتبنا أيضا ، أي : شرّعنا القصاص على القاتل لتكون شرعية القصاص حكما ثابتا في جميع الأمم . وإنما خص بني إسرائيل كما ذكرنا آنفا لأن بني إسرائيل كان دأبهم وديدنهم القتل ، حتى أقدموا على قتل الأنبياء والرسل . لأن الغرض هو تسلية النبي صلى اللّه عليه وسلم والتسرية عنه لمحاولتهم الفتك به وبأصحابه .
( أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ )
أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به لكتبنا ، والهاء اسم أنّ ، وهي ضمير الشأن ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، قتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ، ونفسا مفعول به ، وبغير نفس جار ومجرور متعلقان بقتل ، أو بمحذوف حال من ضمير الفاعل في « قتل » ، أي : قتلها ظالما ، وأو حرف عطف ، وفساد معطوف على نفس المجرورة بإضافة غير إليها ، وفي الأرض متعلقان بمحذوف صفة لفساد
( فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً )
الفاء رابطة لجواب الشرط ، وكأنما كافة ومكفوفة وقتل الناس فعل ماض وفاعل