الموصول ، وحل خبر طعام ، ولكم متعلقان بحل ، وطعامكم حل لهم عطف على ما تقدم
( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ )
الواو استئنافية أو عاطفة ، والمحصنات مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله ، أي : حلّ لكم ، ومن المؤمنات متعلقان بمحذوف حال من المحصنات ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم عطف على ما تقدم ، ومن قبلكم متعلقان بمحذوف حال
( إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ )
الظرف إذا متعلق « بحل » المحذوفة ، آتيتموهن فعل ماض وفاعل ومفعول به أول ، والجملة في محل جر بالإضافة ، وأجورهن مفعول به ثان ، ومحصنين حال وغير مسافحين حال ثانية ، ولا متخذي أخدان عطف على مسافحين
( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ )
الواو استئنافية ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ويكفر فعل الشرط ، وبالايمان متعلقان بيكفر ، والفاء رابطة لجواب الشرط ، وقد حرف تحقيق ، وحبط عمله فعل وفاعل ، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر « من »
( وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ )
الواو حرف عطف وهو مبتدأ وفي الآخرة متعلقان بمحذوف حال ومن الخاسرين متعلقان بمحذوف خبر « هو » .