تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 4 ]

يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 4 )

اللغة :

( الْجَوارِحِ )
: الكواسب من سباع البهائم والطير ، كالكلب والعقاب .
( مُكَلِّبِينَ )
: المكلّب اسم مفعول من كلّب ، أي : المضري بالصيد من هذه الجوارح ، والمروّض منها على الافتراس ، لأن الترويض أكثر ما يكون للكلب ، فاشتقّ من لفظه لشيوع الغلبة عليه .

الاعراب :

( يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ )
جملة مستأنفة مسوقة للإجابة عن سؤالهم : ما ذا أحل لهم ؟ ويسألونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به ، وما ذا : تقدم أن لنا في اعرابها وجهين : إما أن نجعل ما ذا كلها اسم استفهام مبتدأ ، وجملة أحل لهم خبره ، وإما أن نجعل ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبر ، وجملة أحل لهم صلة الموصول . والجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني ليسألونك ، وقد نصوا على أن فعل السؤال يعلّق عن العمل وإن لم يكن من أفعال القلوب ، لأنه سبب العلم ، فكما يعلق العلم فكذلك يعلق سببه
( قُلْ : أُحِلَّ لَكُمُ