تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وجواب لو محذوف ، أي فلا تحجموا عن أداء الشهادة .
( أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ )
عطف على أنفسكم
( إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما )
إن شرطية ويكن فعل مضارع ناقص فعل الشرط واسم يكن ضمير مستتر تقديره : المشهود عليه ، وغنيا خبر يكن ، أو حرف عطف وفقيرا عطف على « غنيا » ، فاللّه الفاء رابطة لجواب الشرط ، واللّه مبتدأ وأولى خبر وبهما متعلقان بأولى ، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط
( فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا )
الفاء الفصيحة ولا ناهية ، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا ، والواو فاعل ، والهوى مفعول به ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول لأجله من « تعدلوا » ، إما من العدل فيكون التقدير كراهية أن تعدلوا وإما من العدول فيكون التقدير : بغية أن أن تعدلوا
( وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً )
الواو عاطفة وإن شرطية ، تلووا فعل الشرط ، أو تعرضوا عطف عليه ، وجواب الشرط محذوف دلت عليه الفاء الرابطة ، والتقدير يعاقبكم ، وإن واسمها ، وجملة كان خبرها وبما تعملون متعلقان ب « خبيرا » ، وجملة تعملون لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وخبيرا خبر « كان » والجملة كلها تعليل لما تقدم لا محل لها .

الفوائد :

1 - اختلف النحاة في عود الضمير في قوله : « بهما » ، والقاعدة أنه إذا عطفت ب « أو » كان الحكم في عود الضمير أو الاخبار وغيرهما لأحد الشيئين أو الأشياء ، فتقول : زيد أو عمرو أكرمته ، ولا يقال : أكرمتهما ، وعلى هذا يرد الاعتراض الآتي : كيف ثنى الضمير في قوله « بهما » والعطف ب « أو » ؟ وتقرير الجواب يتلخص فيما يلي :