حالية وما نافية ، ويضلون فعل مضارع علامة رفعه ثبوت النون ، وإلا أداة حصر ، وأنفسهم مفعول يضلون ، والجملة في محل نصب على الحال
( وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ )
الواو عاطفة وما نافية ويضرونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به ، وهو معطوف على يضلون ، ومن حرف جر زائد وشيء مجرور لفظا منصوب على المفعولية المطلقة محلّا ، أي :
شيئا من الضرر
( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ )
الواو استئنافية والجملة مستأنفة فيها معنى العلة لما تقدم ، والكتاب مفعول به ، والحكمة عطف على الكتاب
( وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ )
عطف على ما تقدم ، وما اسم موصول مفعول علمك الثاني ، وجملة لم تكن صلة وجملة تعمل خبر تكن
( وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً )
عطف أيضا ، وكان فعل ماض ناقص وفضل اللّه اسمها ، وعظيما خبرها ، وعليك جار ومجرور متعلقان بفضل .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 114 ]
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 114 )
اللغة :
( نَجْواهُمْ )
: النجوى في الأصل مصدر ، وهو التناجي في السر ، وقد يطلق على الأشخاص مجازا ، قال تعالى : « وإذ هم نجوى » ، ولا تكون النجوى إلا بين اثنين فصاعدا .