اللغة :
( الصر ) بكسر الصاد : الريح الباردة ، كالصّرصر . قال حاتم الطائي :
أوقد فإن الليل ليل قرّ * والريح يا غلام ريح صر
وسيأتي المزيد عنها في باب البلاغة .
الاعراب :
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً )
كلام مستأنف مسوق لذكر خلة من خلال اليهود ، وهي حبهم للمال وشراهتهم إليه ، ومعاداتهم من أجله ، على أن خصوص الحديث يفيد عمومه ، فليس الحديث عن بني قريظة والنضير بمانع من شموله لكل من يجعل ديدنه حب المال والتطويح بكل خلق جميل في سبيله ، وإن واسمها ، وجملة كفروا صلة ولن حرف نصب وتغني فعل مضارع منصوب بلن وعنهم جار ومجرور متعلقان بتغني وأموالهم فاعل ولا أولادهم عطف على « أموالهم » ومن اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، لأنه كان في الأصل نعت لقوله شيئا وتقدم عليه ، وشيئا مفعول مطلق أو مفعول به وجملة لن تغني في محل رفع خبر إن