تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
أمر ، وكان كما أخبر من حال بني قريظة والنضير وبني قينقاع ويهود خيبر » ، والله الموفق للصواب .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 113 إلى 115 ]

لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ( 113 ) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 114 ) وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ( 115 )

اللغة :

( الآناء ) الساعات ، واحدها أنى بفتح الهمزة والنون ، بوزن عصا ، أو إني بكسر الهمزة وفتح النون بوزن معي ، أو أني بفتح الهمزة وسكون النون بوزن ظبي ، أو إني بكسر الهمزة وسكون النون بوزن حمل .

الاعراب :

( لَيْسُوا سَواءً )
كلام مستأنف مسوق لبيان التفاوت بين أهل الكتاب ، وليس واسمها وخبرها ، والوقف تام على سواء
( مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ )
الجملة مستأنفة أيضا مسوقة لبيان ما أجمله ، ولتعداد محاسن مؤمني أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وثعلبة بن سعيد وأسيد بن عبيد