تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
هؤلاء المتناقشين وقوع ما بعدها مبتدأ وخبرا مرفوعين في القرآن كما فعل ابن يعيش وغيره من النحاة ، فارجع إلى بحث إذا الفجائية في المغني والمطولات تسمع العجب العجاب . 2 - مر نظير هذه الآية في الاعراب قوله تعالى : « فاذكروا اللّه كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا » . ومن طريف الأبحاث المتعلقة في الاسم الواقع بعد اسم التفضيل يصح فيه النصب والجر تقول : « زيد أكرم أبا » بالنصب ، فيكون « زيد » من الأبناء وأنت تفضل أباه ، وتقول : « زيد أكرم أب » بالجر فيكون زيد من الآباء وأنت تفضله . وتقول : « زيد أفضل إخوته » وهو وهم لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا لما هو داخل فيه ، وزيد غير داخل في إخوته ، إذ لو سئلت عنه لعددتهم دونه فيكون المثال بمثابة : زيد أفضل النساء ، وهذا باطل والصواب أن يقال : أفضل الإخوة ، أو : أفضل بني أبيه .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 78 ]

أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ( 78 )

اللغة :

( بُرُوجٍ )
: البروج في كلام العرب الحصون والقلاع .