الموصول ومن نفس جار ومجرور متعلقان بخلقكم وواحدة صفة والجملة مستأنفة مسوقة لبحث بدء الخلق والتكوين
( وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها )
الواو حرف عطف وخلق فعل ماض ومنها جار ومجرور متعلقان بخلق وزوجها مفعول به
( وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً )
الواو عاطفة وبث فعل ماض ومنهما جار ومجرور متعلقان ببث ورجالا مفعول به وكثيرا صفة ونساء عطف على « رجالا »
( وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ )
الواو عاطفة واتقوا اللّه فعل أمر والذي صفة وجملة تساءلون صلة وبه جار ومجرور متعلقان بتساءلون والأرحام عطف على اللّه وفي هذا العطف تنويه بمنزلة القرابة ووجوب البرّ بها ومراعاتها
( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )
الجملة تعليلية لا محل لها وإن واسمها ، وجملة كان وما في حيزها خبر ان وكان فعل ماض ناقص وعليكم جار ومجرور متعلقان ب « رقيبا » واسم كان مستتر ورقيبا خبرها .
البلاغة :
في الآية الآنفة فن براعة الاستهلال فقد استهل السورة بالإشارة إلى بدء الخلق والتكوين ، وألمع إلى دور المرأة المهم ، وأوصى بصلة الرحم . وقد حفل الشعر العربي بذكر صلة الرحم ومنزلتها عند اللّه ، وحسبنا أن نشير إلى قصيدة معن بن أوس التي مطلعها :
وذي رحم قلمت أظفار ضغنه * بحلمي وهو ليس له حلم
وهي قصيدة رائعة يكاد لا يخلو منها كتاب أدبي فليرجع إليها من يشاء .