تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وشيئا مفعول مطلق أي شيئا من الضرر
( يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ )
الجملة مستأنفة ويريد اللّه فعل وفاعل وان وما في حيزها مصدر مؤول مفعول به ليريد وحظا مفعول يجعل الأول ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة
( وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ )
الجملة مستأنفة أيضا للمبالغة في امتهانهم ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وعذاب مبتدأ مؤخر وعظيم صفة لعذاب .

البلاغة :

التنكير في قوله شيئا فإن التنوين يزيد النكرة شياعا وتنكيرا وقلة وحقارة وذلك لتأكيد ما هم عليه من القلة والحقارة وضآلة الشأن .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 177 إلى 178 ]

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 177 ) وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 178 )

اللغة :

( نُمْلِي لَهُمْ )
نتركهم وشأنهم وأمليت له في الأمر أخّرت وأمليت للبعير في القيد : أرخيت له ووسعت .