تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
لأحد والجملة حالية
( وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
الواو حالية أو استئنافية ونحن مبتدأ وله جار ومجرور متعلقان ب « مسلمون » . ومسلمون خبر نحن والجملة إما نصب على الحال وإما مستأنفة لا محل لها .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 85 إلى 89 ]

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 85 ) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 86 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 87 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 88 ) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 89 )

الإعراب :

( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ )
كلام مستأنف مسوق للشروع في الحديث عن المرتدين الذين لحقوا بالكفار ، وكانوا اثني عشر رجلا ارتدوا وخرجوا من المدينة وأتوا مكة كفارا ، منهم الحارث بن سويد الأنصاري . والواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ويبتغ فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وغير : لنا فيها وجهان إما أن تكون مفعولا به ليبتغ ودينا تمييز وإما أن تكون حالا لأنها كانت في الأصل صفة ل : دينا ، ثم تقدمت عليه ، ودينا على هذا الوجه مفعول به ، فلن الفاء رابطة