تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
ويجوز أن تكون الواو للحال بتقدير قد أي وقد شهدوا فالجملة نصب على الحال
( وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )
الواو استئنافية واللّه مبتدأ وجملة لا يهدي خبر والقوم مفعول به والظالمين صفة القوم
( أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ )
الجملة مستأنفة مسوقة لبيان جزائهم ومصيرهم ، وأولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ أول وجزاؤهم مبتدأ ثان وأن وما في حيزها خبر جزاؤهم والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم ، ولعنة اللّه اسم أن المؤخر
( وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ )
الواو حرف عطف والملائكة عطف على اللّه والناس عطف أيضا وأجمعين تأكيد مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم
( خالِدِينَ فِيها )
خالدين : حال وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين
( لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ )
الجملة حال ثانية ولا نافية ويخفف فعل مضارع مبني للمجهول وعنهم جار ومجرور متعلقان بيخفف والعذاب نائب فاعل
( وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ )
الواو عاطفة ولا نافية وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وينظرون أي يمهلون فعل مضارع والواو نائب فاعل والجملة في محل رفع خبر « هم » والجملة عطف على جملة لا يخفف
( إِلَّا الَّذِينَ تابُوا )
إلا أداة استثناء والذين مستثنى وجملة تابوا لا محل لها لأنها صلة الموصول
( مِنْ بَعْدِ ذلِكَ )
جار ومجرور متعلقان بتابوا ، وذلك اسم إشارة في محل جر بالإضافة
( وَأَصْلَحُوا )
الجملة معطوفة على جملة تابوا
( فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
الفاء هي الفصيحة وإن واسمها ، وغفور خبرها الأول ورحيم خبرها الثاني . هذا وقد اختلف في إعراب جملة الاستثناء وأكثر المعربين يعربونها حالا متداخلة أي حالا من حال ، لأن خالدين حال من الضمير في « عليهم » وأعربها آخرون جملة مستأنفة وهي بذلك مسوقة لبيان خلودهم في النار ،