تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
وإنه لا قسم مقدر بل « بل أخذ اللّه ميثاق النبيين » هو جملة القسم ، وقد يقال : لو أراد هذا لم يحصر الدليل فيما ذكر للاتفاق على وجود المضارع مفتتحا بلام مفتوحة مختتما بنون مؤكدة وهو دليل قاطع على القسم وإن لم يذكر معه أخذ الميثاق أو نحوه . ج - إن تجويزه كون العائد ضمير استقر يقتضي عود ضمير مفرد إلى شيئين معا فإنه عائد إلى الموصول . د - إنه جوّز حذف العائد المجرور مع أن الموصول غير مجرور ، فإن قيل : اكتفى بكلمة به الثانية فيكون كقوله :
لو أنّ ما عالجت لين فؤادها * فقسا استلين به للان الجندل
قلنا قد جوز على هذا الوجه عود « به » المذكورة إلى « الرسول » لا إلى « ما » . ه - إنه سمى ضمير آتيتكم مفعولا ثانيا وإنما هو مفعول أول . 2 - اللام الموطئة للقسم : هي الداخلة على شرط وسميت موطئة لأنها توطئ ما يصلح أن يكون جوابا للشرط وللقسم فيصير جواب الشرط محذوفا إذ ذاك لدلالة جواب القسم عليه .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 82 إلى 83 ]

فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 82 ) أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 83 )

الإعراب :

( فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ )
كلام مستأنف للرد على أهل الكتاب الذين