تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

الاعراب :

( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )
جملة مستأنفة مسوقة لبيان أن العاقل لا يحتاج للإكراه على الدين ، بل يختار تلقائية الدين الحق . ولا نافية للجنس وإكراه اسمها وفي الدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها
( قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ )
الجملة تعليلية لا محل لها وقد حرف تحقيق وتبين فعل ماض والرشد فاعله ومن الغي جار ومجرور متعلقان بتبين
( فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ )
الفاء الفصيحة ومن اسم شرط جازم مبتدأ ويكفر فعل الشرط المجزوم وفاعله ضمير مستتر يعود على « من » وبالطاغوت جار ومجرور متعلقان بيكفر
( وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ )
الواو عاطفة ويؤمن عطف على يكفر والجار والمجرور متعلقان بيؤمن
( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى )
الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه مقترن بقد ، واستمسك فعل ماض وفاعله مستتر يعود على من ، وبالعروة متعلقان باستمسك والوثقى صفة للعروة . والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من ، وجملة من يكفر لا محل لها لأنها جواب شرط غير حازم
( لَا انْفِصامَ لَها )
الجملة في محل نصب حال من العروة ولا نافية للجنس وانفصام اسمها المبني على الفتح ولها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لا
( وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
الجملة إما أن تكون مستأنفة مسوقة لحمل الناس على الإيمان والردع عن الكفر ، وإما أن تكون اعتراضا تذييليا للغاية نفسها واللّه مبتدأ وسميع عليم خبراه
( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا )
الجملة مستأنفة لبيان ما في الإخراج من فضل ، واللّه مبتدأ وولي خبر والذين مضاف اليه وجملة آمنوا صلة الموصول
( يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )
الجملة إما حال من الضمير المستكن في « ولي » أو خبر ثان للمبتدأ « اللّه » ومن الظلمات