[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 256 إلى 257 ]
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 256 ) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 )
اللغة :
( الطَّاغُوتُ )
: كل معبود من دون اللّه ، والجمع طواغ وطواغيت والخلاف حول هذا اللفظ كثير ، وهو يكون واحدا وجمعا ، ومذكرا ومؤنثا ، قال تعالى في الزمر : « والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها » .
وسيأتي مزيد من البحث عنه .
( العروة الوثقى ) العروة في الأصل : موضع شد اليد ، وأصل المادة تدل على التعلق . والعروة من الدلو والكوز : المقبض ، ومن الثوب : أخت زرّه ، واعتراه الهمّ : تعلق به ، قال :
وإني لتعروني لذكراك هزّة * كما انتفض العصفور بلّله القطر
( الْوُثْقى )
: فعلى للتفضيل ، مؤنث الأوثق ، كفضلى تأنيث الأفضل . وجمعها على وثق ، وهي ما يوثق به ويستعصم .
( انْفِصامَ )
انقطاع ، وأصل الفصم الكسر .