تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
أي فنشبت المعركة والتحم الجيشان فهزموهم . ولك أن تجعلها فصيحة أي إذا شئت أن تعرف ما ذا أسفرت عنه المعركة فقد هزموهم وهزموهم فعل وفاعل ومفعول به
( وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ )
الواو عاطفة وفعل وفاعل ومفعول به
( وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ )
الواو عاطفة وآتاه فعل ماض والهاء مفعول به أول واللّه فاعل والملك مفعول به ثان والحكمة عطف على الملك
( وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ )
عطف على « آتاه » ومما متعلقان بعلمه وجملة يشاء صلة والمفعول به محذوف ، لأن الصناعات التي تعلمها داود كثيرة منها صناعة الحديد ، وقد لان في يده وفهم منطق الطير والبهائم
( وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ )
الواو استئنافية ولولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط ودفع مبتدأ محذوف الخبر تقديره موجود ولفظ الجلالة مضاف إليه والناس مفعول به للمصدر
( بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ )
بعضهم بدل من الناس والجار والمجرور متعلقان بدفع
( لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ )
اللام واقعة في جواب لولا وجملة فسدت الأرض لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، والمعنى امتنع فساد الأرض لوجود دفع اللّه الناس بعضهم ببعض . وهذا مشاهد معاين
( وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ )
الواو استئنافية ولكن واسمها وذو فضل خبرها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لفضل
( تِلْكَ آياتُ اللَّهِ )
مبتدأ وخبر والجملة مفسرة
( نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ )
والجملة في محل نصب حال ، ولك أن تجعل آيات اللّه بدلا من اسم الإشارة ، وجملة نتلوها هي الخبر والأول أمكن . وعليك جار ومجرور متعلقان بنتلوها وبالحق متعلقان بمحذوف حال أي مؤيدة بالحق مدعومة باليقين الذي
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 374 | محيي الدين الدرويش