تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
مضارع ناقص ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر « يكون » المقدم . والملك اسم يكون المؤخر وعلينا جار ومجرور متعلقان بالملك ، لأن مادة « ملك » تتعدى ب « على » . تقول ملك على القوم أمرهم وجملة الاستفهام وما في حيزه في محل نصب مقول قالوا . أي كيف يكون وهو ليس من سبط الملكة ! فقد كان أبوه عاملا بسيطا . وهكذا تتأصل في اليهود العنصرية والطبقية منذ أبعد الآماد
( وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ )
الواو حالية ونحن مبتدأ وأحق خبره وبالملك جار ومجرور متعلقان بأحق ، ومنه متعلقان بأحق أيضا ، والجملة التالية للواو في محل نصب على الحال
( وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ )
الواو عاطفة فقد أضافوا إلى العنصرية والطبقية حبّ المال والتعويل عليه في الأرجحية ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ويؤت فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم ، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو ، وسعة مفعول به ثان . وأصل سعة وسعة ، فحذفت الواو حملا على المضارع . ومن المال جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لسعة
( قالَ : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ )
قال : فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو يعود على النبي ، وإن واسمها ، واصطفاه فعل وفاعل مستتر ومفعول به والجملة خبر إن وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول وعليكم جار ومجرور متعلقان باصطفاه
( وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ )
الواو عاطفة وزاده فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول وبسطة مفعول به ثان ويجوز إعراب بسطة تمييزا إن قلنا إنه يتعدى لواحد . وفي العلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبسطة ،
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 368 | محيي الدين الدرويش