تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
مستأنفة مسوقة لإتمام هذه الأحكام والوالدات مبتدأ
( يُرْضِعْنَ )
فعل مضارع مبني على السكون والنون فاعل
( أَوْلادَهُنَّ )
مفعول به والجملة خبر للوالدات
( حَوْلَيْنِ )
ظرف زمان متعلق بيرضعن
( كامِلَيْنِ )
صفة لأنه ما يتسامح به ، تقول : أقمت عند فلان حولين ولم تستكملهما
( لِمَنْ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره ذلك الحكم لمن والجملة مستأنفة
( أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ )
جملة أراد لا محل لها لأنها صلة من ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به فتكون « من » واقعة على الأم . كأنه قيل : لمن أراد أن يتم الرضاعة من الوالدات . ويجوز أن يعلق الجار والمجرور بيرضعن ، فتكون واقعة على الأب ، كأنه قيل : لأجل من أراد أن يتم الرضاعة من الآباء
( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )
الواو عاطفة وعلى المولود متعلقان بمحذوف خبر مقدم وله جار ومجرور في محل رفع على أنه نائب فاعل للمولود لأنه اسم مفعول . ورزقهن مبتدأ مؤخر وكسوتهن عطف عليه . وبالمعروف متعلقان بمحذوف حال
( لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها )
الجملة تفسيرية لا محل لها ولا نافية وتكلف فعل مضارع مبني للمجهول ونفس نائب فاعل وإلا أداة حصر ووسعها مفعول به ثان . وكلّف بتشديد اللام فعل يتعدى لاثنين ، قال عروة :
يكلفني عمي ثلاثين ناقة * وما لي يا عفراء غير ثمان
فالياء مفعول أول وثلاثين مفعول ثان
( لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها )
لا ناهية وتضار فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون ، ونابت الفتحة لخفتها في المضعف ، والفعل مبني للمجهول ، وقرئ في السبع برفع تضارّ ، على أن « لا » نافية . ووالدة نائب فاعل