اللغة :
( تَعْضُلُوهُنَّ )
العضل هو الحبس والتضييق ، ومنه عضلت الدجاجة إذا نشب بيضها فلم يخرج . وقد رمق ابن هرمة سماء القرآن فأخذ اللفظة أخذا رشيقا بقوله :
وإن قصائدي لك فاصطنعني * عقائل قد عضلن عن النكاح
شبه القصائد بالنساء ورشح ذلك بالعضل وهو المنع من النكاح .
وللعين مع الضاد إذا وقعنا فاء وعينا للكلمة سر غريب ، فهما تفيدان عندئذ معنى الحبس والشدة ، ومنه سيف عضب : أي شديد قاطع ، والعضد معروف وهو أشد عضو في الإنسان . وهذا من أغرب ما تميزت به لغتنا العربية .
الاعراب :
( وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ )
الواو استئنافية وإذا ظرف مستقبل متعلق بالجواب وجملة طلقتم النساء : في محل جر بإضافة الظرف إليها .
والنساء مفعول به
( فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ )
الفاء عاطفة وبلغن فعل ماض مبني على السكون والنون فاعل وأجلهنّ أي عدتهنّ مفعول به والجملة عطف على جملة طلقتم
( فَلا تَعْضُلُوهُنَّ )
الفاء رابطة ولا ناهية وتعضلوهن فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا
( أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ )
أن وما بعدها مصدر منصوب بنزع الخافض أي من النكاح . وارتأى أبو حيان أن يكون المصدر في موضع نصب على البدل من الضمير ، بدل اشتمال ، ولا بأس بما ارتآه . وأزواجهن مفعول به
( إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ )
إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق