تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
مقدم لتعبدون
( تَعْبُدُونَ )
الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما قبلها أي فاشكروا
( إِنَّما )
كافة ومكفوفة
( حَرَّمَ )
فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو يعود على اللّه تعالى
( عَلَيْكُمُ )
الجار والمجرور متعلقان بحرم
( الْمَيْتَةَ )
مفعول به
( وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ )
معطوفان على الميتة
( وَما )
الواو حرف عطف وما اسم موصول منصوب عطفا على ما تقدم
( أُهِلَّ )
فعل ماض مبني للمجهول
( بِهِ )
جار ومجرور قام مقام نائب الفاعل
( لِغَيْرِ اللَّهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والجملة صلة الموصول
( فَمَنِ )
الفاء الفصيحة أي إذا كانت هناك حالات اضطرار ألجأته إلى أكل شيء مما حرم ، والجملة بعدها لا محل لها لأنها جواب شرط مقدر غير جازم ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ
( اضْطُرَّ )
فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط ونائب الفاعل مستتر تقديره هو يعود على المضطر
( غَيْرَ )
حال من « من » فكأنه قيل : اضطرّ لا باغيا ولا عاديا فهو له حلال
( باغٍ )
مضاف اليه وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين
( وَلا عادٍ )
عطف على غير باغ
( فَلا )
الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ولا نافية للجنس
( إِثْمَ )
اسمها المبني على الفتح
( عَلَيْهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر من على الأصح
( إِنَّ اللَّهَ )
إن واسمها
( غَفُورٌ رَحِيمٌ )
خبران لأن وجملة إن وما في حيزها لا محل لها لأنها تعليلية .

البلاغة :

1 - اشتملت هاتان الآيتان على ايجازين جميلين بالحذف ، وهما
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 242 | محيي الدين الدرويش