اليه
( إِنَّهُ )
إن واسمها
( لَكُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، لأنه في الأصل صفة لعدو وقد تقدمت
( عَدُوٌّ )
خبر إن المرفوع
( مُبِينٌ )
صفة لعدو وجملة النداء وما تلاه مستأنفة مسوقة لبيان مواطن الحل والحرمة ، وان ذلك منوط باللّه تعالى . وجملة إنه وما تلاها لا محل لها لأنها تعليل للنهي عن اتباع خطوات الشيطان في ذلك
( إِنَّما )
كافة ومكفوفة ملغاة
( يَأْمُرُكُمْ )
فعل وفاعل مستتر يعود على الشيطان ومفعول به
( بِالسُّوءِ )
الجار والمجرور متعلقان بيأمركم والجملة مستأنفة مسوقة لبيان عداوة الشيطان وفضح أهدافها
( وَالْفَحْشاءِ )
عطف على قوله بالسوء
( وَأَنْ تَقُولُوا )
المصدر المنسبك من أن وما في حيزها معطوف على السوء أيضا
( عَلَى اللَّهِ )
الجار والمجرور متعلقان بتقولوا
( ما )
اسم موصول مفعول تقولوا
( لا )
نافية
( تَعْلَمُونَ )
فعل مضارع مرفوع وفاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة ما .
البلاغة :
الاستعارة التبعية في أمر الشيطان ردا على سؤال قد يرد على الخاطر ، وهو : كيف يكون الشيطان آمرا واللّه تعالى يقول : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ؟ فقد شبه تزيين الشيطان لهم وتحريضه إياهم على الشر ، وتأريث نار الشهوات في النفوس بأمر الآمر فهي استعارة تصريحية تبعية ، والواقع أن أمر الشيطان هو عبارة عن الخوالج التي تساورنا وتحدونا إلى اجتراح السيئات .
الفوائد :
اختلف المعربون والفقهاء في معنى هذه الصفة أي طيبا فقال :