خبر كل
( بَدِيعُ السَّماواتِ )
خبر لمبتدأ محذوف وهو من باب إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها والأصل بديع سماواته
( وَالْأَرْضِ )
عطف على السماوات
( وَإِذا )
ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه
( قَضى أَمْراً )
الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها
( فَإِنَّما )
الفاء رابطة وإنما كافة
( يَقُولُ لَهُ )
الجار والمجرور متعلقان بيقول والجملة لا محل لها
( كُنْ )
فعل أمر من كان التامة بمعنى حدث
( فَيَكُونُ )
الفاء استئنافية ويكون فعل مضارع تام مرفوع أي فهو يحدث وجملة كن مقول القول .
البلاغة :
( المجاز العقلي ) في إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير ما هو له لعلاقة مع قرينة مانعة من الإسناد وهو يدرك بالعقل ومن أمثلته البديعة في الشعر قول المتنبي :
كلّما أثبت الزمان قناة * ركب المرء في القناة سنانا
وقد يلتبس بالاستعارة والفرق بينهما قصد التشبيه أو عدمه كما هو مقرر في كتب البلاغة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 118 إلى 119 ]
وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 118 ) إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ ( 119 )