البلاغة :
الاستعارة المكنية التبعية في شراء الحياة الدنيا بالآخرة وقد تقدم نظيرها .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 87 ]
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ( 87 )
اللغة :
( قَفَّيْنا )
اتبعنا والمادة كلها تدل على التبعية ، والقفا كل تابع وهو مؤخر العنق ومنه قافية الشعر لأنها تتبع البيت
( عِيسَى )
: علم أعجمي وهو بالسريانية ايشوع وليس مشتقا من العيس وهو بياض يخالطه شقرة .
( مَرْيَمَ )
علم أعجمي ولهذا منع من الصرف . والمريم في اللغة العربية من النساء كالزير من الرجال والزّير هو الذي يخالط النساء ويمازحهن بغير شر أو به .
الاعراب :
( وَلَقَدْ )
الواو حرف عطف واللام جواب قسم محذوف وقد :