ربط الحيتان فإذا مضى السبت أخذوه ثم كثر ذلك حتى صار ديدنا لهم إلى آخر تلك القصة الممتعة التي تصور طبيعة اليهود وتفننهم في الكيد .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 67 ]
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 67 )
الاعراب :
( وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ )
: تكرر إعراب نظائرها
( إِنَّ اللَّهَ )
إن واسمها وجملة
( يَأْمُرُكُمْ )
خبرها
( إِنَّ )
حرف مصدريّ ونصب
( تَذْبَحُوا )
فعل مضارع منصوب بأن ، وان وما في حيّزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض أي بأن تذبحوا بقرة
( بَقَرَةً )
مفعول به
( قالُوا )
: فعل وفاعل
( أَ تَتَّخِذُنا )
الهمزة للاستفهام الاستنكاري وتتخذنا : فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول
( هُزُواً )
مفعول به ثان والجملة الفعلية مقول القول
( قالَ )
فعل ماض وفاعله هو وجملة
( أَعُوذُ بِاللَّهِ )
مقول القول
( أَنْ أَكُونَ )
أن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض أي من أن أكون واسم أكون مستتر تقديره أنا
( مِنَ الْجاهِلِينَ )
خبرها .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 68 ]
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ ( 68 )