تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
للأمور ، وقد ورد الحديث المأثور : « لا تستصغرنّ حسنة تعملها فإنك تراها حيث تسرك ولا تستصغرن سيئة تعمل بها فإنك تراها حيث تسوءك » « 1 » ، لأن المسألة هي في النتائج الروحية التي تحسن أو تسيء لإنسانية الإنسان ، أو في النتائج العملية التي تحسن أو تسيء إلى الحياة كلها ، وإلى الإنسان في ذاته ، أو في ذات الآخرين ، وتلك هي القيمة الحقيقية للإنسان الذي يساوي في قيمته عمله ، على مستوى الدنيا والآخرة ، فلا قيمة له بدون ذلك .
هامش
( 1 ) البحار ، م : 25 ، ج : 70 ، ص : 417 ، باب : 137 ، رواية : 65 .